الخميس، 14 يناير، 2010

العولمــة الثقـافيـة ,,

بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الدراسات العليا
كلية الشريعة_قسم الثقافة الإسلامية
ماجستير-مستوى أول


عنوان البحث:العولمة الثقافية


إعداد الطالبة:ريم عبد العزيز الحسن
إشراف الدكتور:ناصر التويم






نحمدك اللهم كل الحمد ,ونثني عليك أعظم الثناء ,ونصلي ونسلم على نبيك الكريم الذي جاهد في سبيلك ,وحارب أعدائك ورفع كلمتك وأدى رسالتك وعلى آله وأصحابه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمداَ عبده ورسوله أرسله الله تعالى بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً فبلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حق جهاده وترك أمته على بيضاء نقية لايزيغ عنها إلا هالك ,فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ون تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..











§ مفهوم العولمة الثقافية..¦
المبحث الأول تعريف العولمة لغة:

نظراً لكون لفظ العولمة لفظاً حادثاً,وبالتالي فإنه بالرجوع إلى كتب وقواميس اللغة العربية ,المعتبره في هذا المجال مثل: كتاب لسان العرب لأبن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي ,وتاج العروس للزبيدي والباحثه لم تقع على مايقابل المصطلح في هذه الكتب والمراجع والسبب في ذلك يعود لكون هذا المصطلح من المصطلحات المستخدمة حديثاً ولكني إجتهدت في ذلك فعرفتها على أقرب معنى لها ..
(قال إبن سيده )والعًلامة:والعلم الفصل يكون بين الأرضين والعلاَمة والَعلم شئ ينصب في الفلوات تهتدي به الضالة ,والعالم :هو ماحتواه بطن الفلك
وقيل العلم :الملحة من الركايا ,وقيل هي الواسعة أي الشاملة[1]
العولمة:كلمة عولمة مصدر قياسي على وزن فوعله مشتقه من الفعل الرباعي ,عولم من العالم مثل حوقل حوقله ,وهي كلمه تدل على التغير والتحول من حال إلى حال[2]
والعولمة:هي إكساب الشئ طابع العالمية,وجعل نطاقه وتطبيقه عالمياً[3]
العلامه علام وعلامات:السمة والإمارة ماينصب فيهتدى به ..
وعلم الفلك:علم يبحث في موقع الإجرام الفلكية وأبعادها ومادتها وشكلها ومدة دورانها[4]

تعريف العولمة إصطلاحاً

تعريف العولمة إصطلاحاً:
ويعرفها المفكر محمد عابد الجابري وبالتالي :العولمة نظام يقفز على الدولة والأمة والوطن وفي مقابل ذلك يعمل على التفتيت والتشيت[5]
ومن الباحثين من يرى أن العولمة مرحلة تاريخية محدودة أكثر منها ظاهرة إجتماعية ,ومنهم من يرى أنها مجموعة ظواهر إقتصادية ,ومنهم من يرى أن العولمة هيمنة النظام العالمي الجديد,ومنهم من يرى أن العولمة إلغاء لمصدرية المعرفة المستقلة لدى الأمم[6]
ويرى الدكتور حسين علوان أن العولمة ظاهرة تنم عن الهيمنة الأمريكية على الأصعدة المختلفة الإقتصادية – والسياسية- والثقافية عن طريق تعميم النموذج الأمريكي على الأمم والشعوب الأخرى وفرضه عليها وذلك تحقيقاً لأهداف الإستراتيجة الكونية الأمريكية بالسيطرة على العالم[7]
العولمة: هي لفظ أجنبي ,يراد به إكساب الشئ طابع العالمية,أو جعل نطاق الشئ أو تطبيقه عالمياً.[8]
العولمة عند الولايات المتحدة-هي أن العولمة وحدة القطبية التي تتحكم في الكون بأسره ,سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً[9]


تعريف الثقافة لغة:
هي مصدر ثقف وهذه المدة تدور في كتب اللغة حول معاني :الحذق ,وتقويم المعوج من الأشياء والتسويه,والتأديب والتهذيب[10]
جاء في لسان العرب لإبن منظور (فصل الثاء ,باب :الفاء)
قال:ثقف الشئ ثقفاً وثقافاً وثقوفه :حذقه ,ورجل ثقف وثقف وثقف حاذق فهم ,وثقف الرجل ثقافة,أي صار حاذقاَ خفيفاَ,مثل ضخم[11]
الثقف:الحذق في إدراك الشئ وفعله ومنه:رجل ثقف أي حاذق في إدراك الشئ ويقال:ثقف كذا ثقفت كذا إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر ثم يتجوز به فيستعمل في الإدراك وإن لم تكن معه ثقافة[12]
والخلاصة هي أنه يلاحظ أن كلمة (ثقف)في اللغة تأتي بمعنى الحذق والذكاء والفطنة والإدراك والظفر بالشئ والتسوية والتهذيب والتشذيب[13]






تعريف الثقافة إصطلاحاً:
هي طريقة خاصة تميز أمة معينة عن أمم أخرى وتتثمل في العقائد والنظم ,وكل ماهو إجتماعي وخلقي..
هي مجموعة من الأفكار والعادات والموروثات التي يتكون منها مبدأ خلقي لأمة ما ويؤمن أصحابها بصحتها وتنشأ منها عقلية خاصة بتلك الأمة تمتاز عن سواها,وجميع الثقافات تتكون وتتطور بعوامل داخلية,وتتأثر ببعض المؤثرات الأجنبية.[14]
عرفها الدكتور محمد بن مريسي الحارثي أن الثقافة:هي حركة الفعل الإنساني في هذا الكون ,المنطلقة من قيم الأمم والشعوب الفكرية ,والمادية ,العائدة إليها بما تحمله من إضافات جديدة..
والدكتور عصام نجيب يعرف الثقافة بأنها:تكوين مفاهيمي مركب يدل على مااكتسبه الإنسان العاقل تراكمياً من أساليب سلوك مادية ومعنوية منظورة بإستمرار ويستخدمها في إتصاله بالواقع الإجتماعي الذي يعيش فيه.[15]
ويرى بعض الباحثين أن ثقافة العولمة تعني ذلك النسيج من القيم والعادات والأخلاق والفنون ,والخاصة بشعب ما ومحاولة تعميم ذلك النمط على شعوب العالم لدمج العالم في نمط ثقافي واحد عبر منافذ التكنولوجيا والأسواق العالمية[16]
وقد أصبحت كلمة الثقافة في الإصطلاح العرفي في اللغة العربية تفيد معنى مايكتسبه الإنسان من دروب المعرفة النظرية والخبرة العملية التي تحدد طريقته في التفكير.[17]
تعتبر الثقافة كائن حي متحرك تتأثر وتؤثر بالمتغيرات من حولها ,وهي التي تميز أمة عن أمة وشعب عن شعب ودولة عن دولة وهي هوية وطنية للأمة وهي التي تمثل شخصية الأمة.[18]


تعريف العولمة الثقافية:
هي محاولة تعميم أفكارومفاهيم ومبادئ ونظم وقيم ومعتقدات ,وأنماط من السلوك والعادات, وطرائق المعيشة الغربية الأمريكية وإعطائها صبغة العالمية,ثم محاولة إحلالها بل وفرضها على حساب الأفكار والثقافات والقيم والمبادئ والأخلاق والأنماط السلوكية والمعيشية الخاصة بالمجتمعات الأخرى,لاسيما المجتمعات الإسلامية.[19]
(تعريف آخر:)هي تلك الجهود المبذولة من أجل فرض منظومة ثقافية معينة لمجتمع معين على كافة المجتمعات البشرية بوسائل وأساليب مختلفة.[20]
ويرى بعض الباحثين أن العولمة الثقافية:تعني ذلك النسيج من القيم والعادات والأخلاق والفنون والخاصة بشعب ما ,ومحاولة تعميم ذلك النمط على شعوب العالم ,لدمج العالم في نمط ثقافي واحد عبر منافذ التكنولوجيا والأسواق العالمية.[21]






المبحث الثاني:
مظاهر العولمة الثقافية:
اللغة:ففي اللغة تحتدم معركة المؤثرات ,وتصطرع حركتها الهجوم على الذات الثقافية والدفاع عنها,وتظهر مظاهرها واضحة في المناهج التعليمية وفي مقرؤتنا –من صحف ومجلات وفي وسائل الإعلام وفي اللوحات الإعلانية والتجارية,بل يوجد بعض أسماء المحلات التي تظهر فيها العولمة الثقافية وكيف نأخذ بعض الأسماء وليست عربية[22] ومظاهرها تتجلى فيما لدينا من سلع مثل المشروبات في الكوكولا والبيبسي وفي الأغاني مثل الكليبات والفضائيات,إلى غير ذلك مما تتوغل في حياتنا اليومية ,وكثيراً ماتنكشف دعاواه العولمة من معزوفات السلام بإشهار التهديد بالقوة والتوجيع كل من يحاول أن يتمرد على ثقافته ومصالحه وإستعلائه.[23]
تعمل العولمه على سيادة لغة على لغة أخرى بحجة لغة العصر ولغة التقدم والتكنولوجيا ,وتمثل اللغة مظهراً ثقافياً من مظاهر الثقافة لأنها تنتقل من خلال مصطلحاتها وتركبياتها وأمثالها وقيم أمتها[24]
العولمة الثقافية تتركب من منظومة متكاملة من النظم السياسية والإقتصادية والإعلامية والتكنولوجية[25]
ومن مظاهر العولمة الثقافية تحريف المفاهيم المنبثقة من ثقافة لتأخذ مسار الوجهة الغربية في النظر إلى الحياة,مثل البطولة والنجومية,أي البرواز الريادي في المجتمع ,بما يجعل للشخص مقاماً متفرداً ورؤى للأشياء والأحداث معتبرة,ويجعله مثالاًً يقدم لإفراد المجتمع,هذا البرواز في المجتمع الإسلامي لاشك إنه للقادة الملتزمين بدورهم الشرعي في المجتمع سواء كانوا العلماء أم من الحكام الصالحين ,فمعيار التفاضل في المجتمع الإسلامي هو التقوى التي عمادها العلم الشرعي الصحيح ,والقيام بالحق.[26]
وتعتبر العولمة أداه للسيطرة على وعي الشعوب وإتجاهاتها الفكرية والثقافية وسيطرة الدولة الكبرى على الدول الأخر بهدف التكنولوجيا وبذلك تؤثر على ثقافتها[27]

خطورة الموقف الثقافي:
هذا الجانب من أخطر الجوانب لأنه يشمل الدين واللغة والعادات والتقاليد والسلوك والفن والآداب ويشمل والتصرفات الفردية والمجتمعية والوطنية على مستوى الدولة,وكل شعب وأمة تتميز عن الأمم الأخرى وذلك عن طريق ثقافتها وأقوالها وأنظمتها الإقتصادية والسياسية والإجتماعية ,ولإن العالم الآن أصبح قرية صغيرة فيوجد تأثير ثقافي فكري كبير على الضعيف.[28]
الخصوصية:
وتهدف العولمة إلى القضاء على الخصوصية التي تميز الشعب وهي تسعى إلى القضاء على الإنتماء للأمة أو الجماعة أي تعمل على التفريق بين الأفراد[29]
ويوجد بعض المظاهر التي هي من سمات العولمة الثقافيةومنها مايلي:

@ ثقافة العولمة الثقافية أي مظاهر الغرب من عادات سيئة وقبائح المجتمعات الغربية والأمريكية والتي لايقبلها الإسلام بل ولاتتفق مع المجتمعات الإسلامية[30]
@ القضاء على الهوية والشخصية الوطنية المحلية وإعادة صهرها وتشكيلها في إطار هوية وشخصية عالمية
@ العمل على فرض الوصايا الأجنبية في جميع المجالات أن هذه الوصايا هو التقدم والقوة والنفوذ.[31]

@ مما يعتمد أساساً على التجارب العلمية والمعملية ,ويسودها الحياد العلمي وهذا النوع من الفكر والثقافة لايرفضه الإسلام ولايمنع الأخذ به,والإستفادة منه ,متى جاء بعد تجارب صادقة ونظر معتبر ,وأدلة على صوابه ولم يعرض المسلمون عبر التاريخ عن الإستفادة من علوم الآخرين,التي تتصل بهذا النوع ,إنطلاقاً من إن الإسلام لايمانع منها ولايرفضها,حيث إنه يدعو إلى العلم النافع ,ويجعل النبي e من الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها[32]

@ إستباحة الخاص الوطني ,وتحويله إلى كيان رخو ضعيف غير متماسك[33]

@ فكر لايختص بحضارة بعينها ,أو قومية بذاتها أو أهل دين مخصوصين وإنما هو فكر مشترك لابد منه لإعمار الحياة لدى الناس أجمعين ,وهذا الفكر هو عام بين الأمم,وتنتقله الأمم والمجتمعات عن بعضها مستفيده منه ومضيفه إليه ,ومطوره له ,كما إنه ضروري لإعمار الكون وإستمرار الإنسان في الحياة ومن هذا القبيل العلوم التي مجالها الكون والطبيعة ونحوها ,كالرياضيات والكيمياء والطب والهندسة,والزراعة ,وفنون الحرب ومشابهها,[34]

@ فكر يتميز بالخصوصية ,ويتسم بكونه مرتبطاً بقومية معينة أو عقيدة دون سواها ويختلف بإختلاف الحضارات والعقائد والأديان وهذا يدخل في صميم الخصوصية الحضارية ,التي تتمايز الحضارات فهو ذلك الذي تكون النفس الإنسانية موضوعاً لعلومه وفنونه وآدابه فهذه النفس الإنسانية التي تتميز مكوناتها وطبائعها ومفاتيح عوالمها بتميز المذاهب والبيئات والفلسفات والمعتقدات,أن بتمايز الحضارات لابد وأن تتمايز علومها ,سياسية وإجتماعاً وفلسفة وإقتصاداً سياسياً تبعاً لتمايزمادة العلوم[35]

@ السيطرة على الأسواق المحلية من خلال قوى فوقية تمارس سطوتها وتأثيرها ذو النفوذ القوى على الكيانات المحلية الضعيفة[36]



المبحث الثالث

تجليات العولمة الثقافية

ç العمل على تخفيض معنويات الشعوب ,وبذلك عن طريق التخويف والترهيب.
ç إتهام الآخرين بأنهم لايملكون وسائل إعلام حرة,[37]
ç تسويق العولمة القيم الغربية وتفاصيل الحياة اليومية للإنسان الغربي وذلك من خلال وسائل الإعلام والثورة المعلوماتية التي ينادي بها هؤلاء[38]
ç صياغة العولمة ثقافة عالمية تعمتد على الإنترنت والتكنولوجيا.[39]
ç محاولة إظهار صورة واشنطن أمام الر أي العام بأنها تقود الديمقراطية والتقدم والعمل على سياسية التطبيع مع إسرائيل..[40]






مجالات العولمة الثقافية على العالم الإسلامي:
+ إستغلال الوسائل الإعلامية لترويج أفكارهم الغربية داخل المجتمعات بطريق غير مباشر وهذا أدى إلى نشر المعاني السيئة وطغيان القيم المادية.[41]
+ إصدرات التقارير الدولية للضغط الإعلامي والسياسي والإقتصادي على المجتمعات الأخرى مثل إصدرات الكونجرس الأمريكي وتقارير وزارةالخارجية الأمريكية الدورية عن حقوق الإنسان .[42]
+ العولمة الثقافية تتغلغل في المجتمعات الفقيرة ذات الخصائص التي تفتقد القدرة على المقاومة .[43]
+ إتهام االآخرين بإنهم لايملكون وسائل إعلام حرة تعبر عن رأي الآخرين أي إتهام الآخرين بالجمود في الرأي وفي الأفكار[44]









المبحث الرابع:
أهداف العولمة الثقافية..

ç تحريف المفاهيم المنبثقة من ثقافة الأمة لتأخذ مسار الوجهة الغربية في النظر إلى إلى الحياة ..[45]
ç فتح الأسواق أمام السلع ورؤوس الأموال والمعلومات والخدمات ..
ç تسريح الجيوش وتخفيض أعدادها..
ç تقليص نفوذ الدولة من خلال بيع المشروعات والمؤسسات العامة دون التدقيق في هوية المشتري
ç تقليص الدعم المقدم لبعض الفئات وبعض السلع.[46]
ç العمل على صياغة قوانين دولية عالمية مشتركة يخضع لها العالم كما يريد من يضعونها بل وتضع حداً لسيادة القوانين والأعراف والمعتقدات المحلية الوطنية.[47]
ç مواصلة حركة التغريب وتعميم الثقافة الغربية والنمط الأوربي وبالذات الأمريكي في المجتمعات الأخرى لتنحصر ثقافتها نحو الهامش أو تبقى متصارعة مع ثقافة العولمة..
ç إبراز ثقافات هذه الأمم أمام العالم وشحن الشعور القومي لدى كل أمة للإعتزاز بثقافتها في هذا المسرح العالمي[48]
ç تخترق العولمة الهوايات وذلك عن طريق تهميش المفاهيم العقدية والأخلاقية والسياسية والإجتماعية لدى الأمم..
ç من أهدافها إنها تخترق الحدود والخصوصيات وهي قادرة على وضع النظم وتشريع القوانين التي تخدم مصالح القائمين عليها.[49]
ç تعمل العولمة على فرض ثقافة الغرب وقيمه وتطلعاته لتنازل المسلمين عن خصوصياتهم الثقافية.[50]

ومن أهداف العولمة الثقافية:
ç العولمة تحاول ربط الناس بعالم اللا أمة واللا وطن أو اللادولة لإن ذلك يسهل عمليات الإستلاب التي يقوم بها ,والعولمة لاتستوطن بلد ولاتركن إلى شعب أو أمة وإنما تستوطن الفضاء المعلوماتي الذي تصتنعه شبكات الإتصال.[51]
ç فرض الوصاية الأجنبية بإعتبار أن العولمة مصدرها أجنبي وبإعتبار إن هذ الأجنبي أكثر تقدماً وقوة ونفوذ ,ومن ثم إذلال كل ماهو محلي والتنصل من إفرازته وثماره وإنتشار الرذيلة والفحش والإنحلال الخلقي بدلاً من الأخلاق الحميدة..[52]
ç من أهدف العولمة الثقافية سيطرة الغرب على الشرق وهو إستعمار جديد من الغرب وهيمنة أمريكية وسيطرة على العقول وعلى الثقافة العربية.[53]












المبحث الخامس
موقف المسلم من العولمة الثقافية
واجب الأمة تجاه العولمة:

+ لابد من الوعي من فهم الثقافة الإسلامية وماوصلت إليه من حضارات وذلك من خلال المنهج التربوي ووسائل الإعلام المختلفة والتشريعات الإجتماعية.[54]

والعمل على قبول هذه التحديات وتطبيق الإصلاحات في جميع المجالات وخاصة الثقافية والعمل على تنامي وعي الأفراد وقدراتهم على تحمل المسؤولية.[55]
وعلى المسلمين أن يرفضوا الإنسياق مع العولمة الثقافية فيما يتعارض مع دينهم وهوية أمتهم وإثبات خصوصيتها.[56]
فلابد من الإستفادة من إيجابيات العولمة وتفادي سلبياتها ,ولابد أن تشارك فيها الوزارات المعنية,والمنظمات والجمعيات المهتمة بهذه القضايا ,سواء كانت حكومية أوشعبية,ليستكمل كل مجتمع نقصه ,وتتقارب عناصر الثقافة في التصورات العقدية والقيم السامية والقوانين الإجتماعية لهذه المجتمعات لتصبح هذه الثقافة الملتقى عليها مصدر ولاء جامع تعتز به الأمة وفي هذه الحالة تصبح الثقافة عليها مصدر ولاء جامع تعتز به الأمة وتشعر بتميزها عن الثقافات الأخرى[57]






المبحث السادس

الهوية العقدية
لكل أمة هوية التي تميزها عن الأمم الأخرى وتعتبر الهوية العربية هوية قديمة ولها جذروها التي تميزها عن الآخرين والهوية الثقافية تعمقها اللغة العربية الفصحى..[58]
وتظهر هوية الإنسان المسلم من القرآن والسنة النبوية المطهره ,وتعتبر من المبادئ العقدية والقيم الخلقية والنظم التشريعية التي تضمتنها تعاليم هذا الوحي الإلهي.[59]

وعلى الأمة كلها العمل من خلال مشروع عربي يعيد للثقافة العربية مجدها والإتحاد يداً واحدة للوقوف أمام هذا التيار وعدم الإستهانة بالتدرج الذي تتغير بموجبه إتجاهات المواطنين العرب من خلال ثقافة أخرى على ثقافتنا العربية وذلك من خلال تفعيل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.[60]
وعلى الدولة أن تحرص على متسقبلها وتتحاشى أي نوع من أنواع الإختراق الثقافي الخارجي بشتى السبل.[61]








الخاتمة
فإن هذا البحث جهد بشر يصيب ويخطئ ,فما كان صواباً فمن الله وما كان خطأ فمن نفسي والشيطان ,وإن كنت لاأرغب أن يدرج بحثي لبعض من الكمال ,لكن يأبى الكمال أن يكون إلالله تعالى ,,فعزائي أني بذلت جهدي وطاقتي على قدر المستطاع ,وإن إستعنت بخالقي ,فهو لايضيع أجر من عمل عملاً نافعاً..
أسأل الله تعالى أن ينفعني بهذا البحث وينفع به ,وأن يجعله خالصاً لوجهه إنه على كل شئ قدير..

هذا والله تعالى أعلم ,وصلى الله وسلم على رسول الله..









1) أثر العولمة في الثقافة العربية تأليف د:حسن عبدالله العايد ط.الأولى 1424هـ-2004م,دار النهضة العربية-بيروت –لبنان
2) دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية مقدم من الطالب/صلاح بد دردود بد حامد الحارثي,إشراف الدكتور محمد عيسى فهيم
3) العرب والعولمة بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة المريبة لسيد ياسين وعزمي يشارة وإنطوان رحلان ,ومحمد عابد الجابري ونبيل علي وعبدالإله بلقريز وجلال أمين وإسماعيل صبري عبدالإله............الخ
4) عولمة الثقافة وأثرها على التربية ودور التربية الإسلامية في مواجهتها إشراف أ.د:سعد الشدوخي تقديم ريم الباني 1426هـ
5) العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها تأليف الدكتور :إسماعيل على محمد ط.الأولى 1421هـ-2001م دار الكلمة للنشر والتوزيع
6) العولمة جريمة تذويب الأصالة تأليف عبدالصبور شاهين,مجلة المعرفة عدد48 ربيع الأول عام 1420هـ
7) العولمة وطبيعتها ,وسائلها تحدياتها والتعامل معها تأليف د:عبدالكريم بكار ط.الثانية 1422هـ-2001م,دار الإعلام الأرون –عمان.
8) العولمة الغربية والصحوة الإسلامية أ:د:عبدالرحمن بن زيد الزنيدي ط.الأولى 1421هـ-200م ك.الأولى دار إشبيليات –الرياض المملكة العربية السعودية..
9) العولمة في ميزان الفكر تأليف د:عاطف السيد
10) العولمة مقدمة في فكر وإقتصاد وإدارة عصر اللادولة تأليف :محسن أحمد الخضيري ط.الأولى مجموعة النيل العربية-القاهرة
11) العولمة والثقافة العربية ,العولمة والهوية تأليف د:حسن علوان حسين دار الوطن
12) الغزو الفكري وهم أم حقيقة تأليف د:محمدعماره ط.الأولى 1409هـ,دار الشرق –القاهرة
13) فخ العولمة الإعتداء على الديمقراطية والرفاهية تأليف :هاني بيتر مارتين وهارالدشومان ,ترجمةعدنان عباس علي مراجعة وتقديم رمزي زكي.
14) قناة الحرة وأمركة العقل العربي تأليف عبدالعزيز بن زيد آل داود –غينيا للنشر
15) لسان العرب تأليف :أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور ط.الثالثة 1419هـ-1999م دار جادو بيروت
16) مواجهة العولمة في التعليم والثقافة تأليف د: حامد عمار ط.الأولى 1421هـ-,مكتبة الدار العربية للكتاب
17) ملامح الهوية التي ينبغي أن يتميز بها المسلم في حاضره المعاصر تأليف:د:مفرح بن سليمان بن عبدالله القوسي ط.الأولى 1427هـ-2006م دار إمام الدعوة,الرياض المملكة العربية السعودية
18) مجلة المعرفة مقال :نحن والعولمة:التعامل الواثق العدد 46محرم1420هـ
19)

Htm.page7/awalama/ARABIC/pub/ma.org.isesco.www//http

B




[1] لسان العرب لإبن منظور,12/420-421 والقاموس المحيط للفيروز آبادي ص 401
[2] العولمة جريمة تذويب الإصالة,د:عبدالصبور شاهين مجلة المعرفة عدد 48 ربيع الأول عام 1420هـ والثقافة الغربية وتحديات العولمه-مجلة شتوت إجتماعية عدد 61 عام 1419هـ ص 140 ومجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عدد49 محرم 1426هـ ص 207
[3] العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها للدكتور إسماعيل علي محمد ص 7
[4] المنجد في اللغة والإعلام لمجموعة من المؤلفين منهم أ/البستاني واليسوعي بولس وعادل أنبوبا ص 526-527
[5] أنظر أثر العولمة الثقافية العربية , للدكتور حسن عبدالله العايد ص 13
[6] أنظر فخ العولمة الإعتداء على الديمقراطية والرفاهية لهاني بيتر مارتين وهارالدشومان ترجمة د:عدنان عباس علي مراجعة وتقويم رمزي زكي
[7] العولمة والثقافة العربية ,العولمة والهوية للدكتور حسين علوان حسين,ص 127
[8] ملامح الهوية التي ينبغي أن يتميز بها المسلم في حاضره المعاصر للدكتور مفرح القوسي ص 16
[9] هويتنا والعولمة أ: العباس الجراري ص 34
[10] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها للدكتور إسماعيل علي محمد ص 12
[11] أنظر لسان العرب لأبن منظور 9/19 والقاموس المحيط للفيروز آبادي ص 795
[12] أنظر معجم مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني ص 173
[13] أنظر دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية للعولمة لصلاح الحارثي إشراف الدكتور محمد عسيى فهيم ص 73
[14] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها للدكتور إسماعيل علي محمد ص 13
[15] أنظر أثر الثقافة العربية للدكتور حسن عبدالله العايد ص 13
[16] أنظر دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية للعولمة,صلاح الحارثي إشراف الدكتور محمد عيسى فهيم ص 81-82
[17] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها للدكتور إسماعيل علي محمد ص 14
[18] أنظر أثر الثقافة العربية,للدكتور حسن عبدالله العايد ص 13
[19] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها للدكتور إسماعيل علي محمد,ص 15
[20] أنظر دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية للعولمة,لصلاح الحارثي إشراف الدكتور محمد عيسى فهيم,ص 37
[21] المرجع السابق,ص 81-82
[22] أنظر مجلة المعرفة نحن والعولمة من يربي الآخر ,د:عبدا لصبور شاهين ,ص(74-75)
[23] أنظر مواجهة العولمة في التعليم والثقافة ,د:حامد عمار,ص 41-42
[24] أنظر العولمة الغربية والصحوة الإسلامية ,أ.د:عبدالرحمن الزنيدي,ص 35
[25].
Htm.page7/awlama/ARABCLC/Pup/ma.org Isesco.www//http

[26] أنظر الغزو الفكري وهم أم حقيقة.د:محمد عمار ص 15
[27] أنظر العولمة في ميزان الفكر,د:عاطف السيد,ص(100-99-98
[28] أنظر الغزو الفكري وهم أم حقيقة,د:محمد عماره
[29] أنظر نحن والعولمة من يربي الآخر,د:عبدالصبور شاهين,ص 40
[30] العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها ,د:إسماعيل علي محمد,ص 15
[31] العولمة مقدمة في فكر إقتصاد وإدراة للدولة ,د:محسن أحمد الخضيري,ص 133
[32] أنظر العولمة طبيعتها وسائلها تحدياتها والتعامل معها,د:عبدالكريم بكار
[33] أنظر العولمة مقدمة في فكر وإقتصاد وإدراة عصر اللادولة,د:محسن أحمد الخضيري,ص 132
[34] الغزو الفكري وهم أم حقيقة ,د:محمد عمار ص 59-60
[35] أنظر العولمة طبيعتها وسائلها تحدياتها والتعامل معها د:عبدالكريم بكار
[36] العولمة مقدمة في فكر وإقتصاد وإدراة عصر اللأدولة,د:محسن أحمد الخضيري ص 133
[37] قناة الحرة وأمركة العقل الغربي,عبدا لعزيز بن زيد آل دواود ص 61
[38] العولمة طبيعنها وسائلها وتحدياتها ,د:عبدالكريم بكار ص 120
[39] العرب والعولمة ,مركز دراسات الوحدة العربية ومنهم السييد ياسين, تحرير أسامة الخولي,ص 33
[40] قناة الحرة وأمركة العقل العربي,عبدالعزيز بن زيد آل دود ص 62
[41] أنظر مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والعولمة الثقافية من منظور إسلامي د/ أحمد بن عبدالعزيز الحليبي,ص 219
[42] أنظر عولمة الثقافة وأثرها على التربية ودور التربية الإسلامية في مواجهتها ,تقديم ريم الباني ص (4-5)
[43] Htm.page/awalama/ARABIC/PUP/ma.org.isesco.www//:http
[44] أنظر قناة الحرة وأمركة العقل العربي ,د:عبدالعزيز آل داود,ص 61
[45] أنظر العولمة الغربية والصحوة الإسلامية ,د:عبدالرحمن الزنيدي ص 33-34
[46] أنظر العولمة طبيعتها وسائلها تحدياتها ,د:عبدالكريم بكار ,ص 44
[47] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها ,د:إسماعيل علي محمد ص 23
[48] أنظر العولمة والصحوة الإسلامية ,د:عبدالرحمن الزنيدي ص 115-116
[49] أنظر بصيرة حول الواقع والعولمة ,د:عبدالكريم بكار ,ص 69-70
[50] أنظر عولمة الثقافة وأثرها على التربية ودور التربية الإسلامية في مواجهتها إشراف الدكتور سعد الشدوخي تقديم ريم الباني,ص 22-23
[51] أنظر العولمة طبيعتها وسائلها تحدياتها والتعامل معها ,د:عبدالكريم بكار ص 70
[52] أنظر العولمة مقدمة في فكر وإقتصاد وإدراة عصر اللادولة د: محسن أحمد الخضيري,ص 133
[53] أنظر العولمة الغربية والصحوة الإسلامية د:عبدالرحمن الزنيدي ص 53
[54] أنظر العولمة الغربية والصحوة الإسلامية د:عبدالرحمن الزنيدي,ص 116
[55] أنظر مجلة المعرفة مقال نحن والعولمة من يربي الآخر ,عبدالصبور شاهين عبدالصبور ص 140
[56] أنظر مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومجلة كلية الملك خالد العسكرية مقالة العولمة د:عبدالواحد خالد الحميد ص 29
[57] أنظر العولمة الغربية والصحوة الإسلامية د: عبدالرحمن الزنيدي
[58] أنظر أثر الثقافة العربية د:حسن عبدالله العايد ص 13
[59] ملامح الهوية التي ينبغي أن يتميز بها المسلم في حاضره المعاصر د:مفرح القوسي ص 101
[60] أثر العولمة في الثقافة العربية د:حسن عبدالله العايد ص 153
[61] أنظر العولمة الثقافية وموقف الإسلام منها د:إسماعيل علي محمد ص 82

هناك تعليقان (2):

  1. مشكووورة على هذا الجهد الرائع
    وأسأل الله الرحمن الرحيم أن ينفع بك الاسلام والمسلمين
    وأن يجعل ما تقومين به إبتغاء لمرضاته
    ولكي جزيل الشكر والتقدير والاحترام على ما قدمتي

    ردحذف
  2. ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ:
    ﻫﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺃﻓﻜﺎﺭﻭﻣﻔﺎﻫﻴﻢ
    ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻧﻈﻢ ﻭﻗﻴﻢ
    ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ,ﻭﺃﻧﻤﺎﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ
    ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ, ﻭﻃﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ
    ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺇﻋﻄﺎﺋﻬﺎ ﺻﺒﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ,ﺛﻢ
    ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺣﻼﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﻭﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ
    ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ
    ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ
    ﺍﻷﺧﺮﻯ,ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.
    [19]
    )ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺁﺧﺮ(:ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ
    ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻓﺮﺽ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ
    ﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ
    ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.[20]
    ﻭﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ
    ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ:ﺗﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ
    ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
    ﺑﺸﻌﺐ ﻣﺎ ,ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻤﻂ
    ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ,ﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ
    ﻧﻤﻂ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺎﻓﺬ
    ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ.

    ردحذف